الخميس، 27 ديسمبر 2012

عالم مصرى مرشح من اليابان لجائزة نوبل عن استخدامات النانو تكنولوجى



اوضح عالم النانو تكنولوجى د. شريف الصفتى أن فلسفة النانو تكمن فى أن القوة فى الصغراو كما يقال " يوضع سره فى اضعف او اصغر خلقه " مشيرا الى ان المستقبل للنانو تكنولوجى , وان حل معظم مشاكل مصر تكمن فى الاستفادة من الحلول التى تقدمها علوم النانو تكنولوجى فى المياه والكهرباء والصحة والبيئة وغيرها من الاستخدامات.
واشارالى نجاحه في استخدام تكنولوجيا النانومترفي تنقية المياه من الإشعاع الذي سببه التسرب الإشعاعي من مفاعل فوكوشيما النووي اليابانى العام الماضي وقال إن النظام العالمي يعتمد الآن علي المواد النانومترية في التخلص من الملوثات فى المياه حتي البكتيرية التي تعد أدق الملوثات , فالمواد النانومترية تفصل الملوثات كلها سواء كيميائية أو بيولوجية أو بكتيرية أو فيروسية لأن لديها القدرة علي الإمساك بالملوثات حتي لو كانت بنسبة أقل من ألف جزء من المليون والتخلص منها تماما .
واستعرض فى هذا الصدد تجربة اليابان كمثال ..و قال لا يعرفون المياه المعدنية , وإنما يشرب الجميع من الحنفيات وهذه التقنية غيرمكلفة لأنها تعتمد تقريبا علي نفس الخامات التي نستخدمها حاليا ولكن بعد تخليقها وتركيبها وتحويلها إلي مواد نانومترية بخصائص أكثر فاعلية
واشارالى ان اختلاط مياه الصرف الصناعي والصحي والزراعي فى مصر وغيرها بمياه الشرب كلفتنا الكثيروفي مصر يستخدم نوع من التكنولوجيا يزيد نسبة الملوثات لأنها تسمح بمرور نسبة ضئيلة من الملوثات ومع استمرار التنقية تزداد نسبة هذه الملوثات نتيجة لتراكمها , بينما يعتمد النظام العالمي الآن علي المواد النانومترية في التخلص من الملوثات جميعها
كما استعرض الصفتى استعمالات النانوتكنولوجى فى عدة مجالات مبينا فؤائده وقدرته على توفير الملايين من الاموال المهدرة مشيرا الى أن هناك دراسة سيعلن عن نتائجها فى مارس القادم حول محطات امنة للطاقة النووية يمكن اقامتها فى اى مكان وهي امنة بيئيا حتى فى حالة انفجارها .
وطالب بأن تكون هناك قاعدة بيانات بأسماء العلماء المصريين بالخارج وتخصصاتهم للاستفادة منهم وقت الحاجة وأبدي استعداده للمشاركة في مشروع قومي لتوطين تكنولوجيا النانو بدءا بمدرسة علمية لاستخدامه في مجالات الحياة التطبيقية
مشيرا فى هذا الصدد الى ان نصف الفريق البحثي في معمله باليابان من المصريين ويستقدم كل عام اثنين من الطلبة المصريين لتدريبهم بالمعهد..و ذلك من خلال المراسلات الشخصية .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق