الجمعة، 25 يناير 2013

استخدام الحمض النووي الاصطناعي فى حفظ اطنان من المعلومات الرقمية



اعلن علماء اوربيون عن وسيلة جديدة لحفظ و تخزين المعلومات من لمليون قرص مدمج في مساحة ضئيلة للغاية ، ويمكن ألاحتفاظ بهذه المعلومات لعدة قرون.

الأداة الجديدة الإلكترونية، اطلق عليها اسم دى ان ايه DNA.. و قد استوحى العلماء طريقة الحفظ من طريقة عمل الحمض النووى ،فالمادة الوراثية تحمل كل المعلومات اللازمة للنباتات والحيوانات ، والآن بعض العلماء يقولون إنها قد تساعد على التعامل مع احتياجات التخزين المتزايدة للمجتمع المعلوماتى اليوم.

هذا وقد قام فريق من معهد المعلوماتية الحيوية الأوروبية في هنكستون Hinxton، بإنجلترا بتخزين كافة السوناتات التى كتبها شكسبير وعددها 154، اضافة للصور، و ورقة علمية، ومقطع صوت 26 ثانية لمارتن لوثر كينج من خطابه "لدي حلم". . و قد وضعت هذه المواد فى حمض نووي صناعى و يكاد ان يًرى داخل أنبوبة اختبار.

و تعتمد عملية تحويل المعلومات الرقمية من الكود صفر و واحد إلى أبجدية من أربعة حروف لشفرة الحمض النووي التى استخدمت لخلق خيوط من الحمض النووي الاصطناعي.
اما عن آلات "قراءة" جزيئات الحمض النووي واسترداد المعلومات المشفرة. قال ايوان بينرى أن عملية القراءة و التحويل المعلومات استغرقت أسبوعين، ولكن مع التقدم التكنولوجي يمكن تقليل ذلك الوقت.

وقال الباحثون ان الحمض النووي يمكن أن يكون مفيدا لحفظ كميات كبيرة من المعلومات التي يجب أن تبقى لفترة طويلة و ان تخزين DNA سيكون بسيط نسبيا،: فقط ضعه في مكان بارد وجاف ومظلم فقط.

و هذه التكنولوجيا يمكن أن تعمل في المدى القريب للمحفوظات الكبيرة التي يجب أن تبقى آمنة لعدة قرون، مثل السجلات التاريخية والوطنية أو مكتبة ضخمة، وقال الباحث المشارك في الدراسة نيك جولد مان انه ربما بعد عشر سنوات يمكن أن تصبح هذه التقنية ممكنة للمستهلكين لتخزين المعلومات التي يريدونها لمدة 50 عاما، مثل الصور أو لقطات فيديو لحفل زفاف أحفاد المستقبل، اورسالة بالبريد الالكتروني.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق