الأربعاء، 12 يونيو 2013

2016.. محركات الطائرات بتقنية 3-D وفوق صوتيه 2020



 يتوقع رئيس خلية الابتكار في شركة إيرباص بيتر ساندر أن يبدأ بيع طائرات تجارية وعسكرية بحلول عام 2050، تكون أجزاؤها
مصنعة بالكامل اعتمادا على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأضاف أنه بحلول 2016 ستكون بعض مكونات الفرامل في الطائرة المصنوعة بواسطة تقنية ثلاثية الأبعاد قطعا معيارية أساسية بحيث ستكون القطع الحالية شيئا من الماضي.
لكن الأكثر إثارة للدهشة هو محرك طائرات جديدة يطلق على طرازه اسم LEAP تم تصنيعه بشراكة بين شركة EG الرائدة في صناعة مكونات الطائرات وشركة سنيكما الفرنسية.
هذا المحرك يحتوي على الكثير من المميزات أبرزها يهمّ الجزء المسؤول على إحراق الوقود حيث تم صنعه بالتقنية ثلاثية الأبعاد.
ولطالما استخدمت الشركة التقنية ثلاثية الأبعاد لتصنيع أجزاء بلاستيكية ولكنها المرة الأولى التي تنجح فيها في صناعة مكونات تعتمد على مواد أكثر صلابة وبالتقنية ثلاثية الأبعاد، ومن ضمن تلك المواد الأولية النيكل والألومنيوم والحديد الصلب، وفق ما أبلغ به مسؤول في الشركة 
من الابتكارات الأخرى أيضا شفرات مراوح المحرك والتي تم تصنيعها من مادة السيراميك المركب.
والأكثر إثارة في هذا الموضوع أن هذه المادة صلبة مثل الحديد ولكنها تقاوم أقصى درجات الحرارة.
ولا تنتهي الإثارة عند هذا الحد بل إنّ المواد التي يتم اعتمادها في صنع تلك الشفرات وغيرها من مكونات أخرى ستجعل من الطائرة أخفّ بنحو 500 كلغ، بما يجعلها أقلف استهلاكا للوقود.
لكن ذلك لا يعني أنّها ستصبح أكثر عرضة للتلف حيث أنّ المواد التي يتم اعتمادها في التصنيع تعد من أصلب المواد في الكون.
ولا عجب إذن أن تبدأ الشركة في تلقي طلبات شراء وصلت حتى الآن من كبريات شركات الطيران مثل كنساس وأمريكان إيرلاينز.
ووصل عدد الطلبيات 4500، وقالت الشركة إنّ تلك المحركات ستدخل حيز الاستخدام عام 2016 بما يعني أنّه يتوجب عليها صناعة 1500 محرك كل عام.

بحث: طائرات تجارية فوق صوتيه في الأسواق العام 2020
أكد بحث صدر مؤخرا أن التجارب العلمية والميكانيكية لا تزال جارية للتوصل لإعادة الطائرات التجارية التي تتمتع بسرعات فوق صوتيه إلى الأسواق بعد أن تم إيقاف العمل بطائرات "الكونكورد" الفرنسية التي اعتبرت خطرا على حياة المسافرين.
وأكد الخبراء العاملين بمجال التكنولوجيا فوق الصوتية لدى شركة بوينغ "الدراسات والأبحاث التي تجري حاليا على تطوير طائرات نفاثة بتقنيات تسمح لها بالسفر بسرعات تفوق سرعة الصوت، أصبحت قريبة لدرجة أن التوقعات تشير إلى هذا النوع من الطائرات سيتوفر في الأسواق بحلول العام 2020."
ويشير الخبراء إلى أن التقنيات فوق الصوتية الجديدة التي سيتم استخدامها بالجيل الجديد من هذا النوع من الطائرات ستأخذ بعين الاعتبار تعديلات على الإنبعاثات الكربونية من المحركات الضخمة للطائرة والحد من الضوضاء التي تصدرها عند الإقلاع والهبوط بالإضافة إلى الاهتزازات والضوضاء التي تصدر عن اختراق الطائرة لحاجز الصوت خلال تحليقها.
ويلقي عدد من الخبراء الضوء على التكلفة العالية التي سيتكبد بها المسافر نظرا للكلفة العالية للوقود الخاص بالطائرات والذي تحتاج محركات الدفع فوق الصوتية إلى كميات كبيرة منها.
ويشار إلى أن أول طائرة فوق صوتية خصصت للرحلات التجارية تمكنت من قطع مسافحة الرحلة من العاصمة البريطانية لندن إلى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في غضون في ثلاث ساعات ونصف أي نصف المدة الزمنية التي تستغرقها الطائرات التجارية العادية.
ويذكر أن ثقة المسافرين بطائرة الكونكورد فوق الصوتية هُزت بشكل كبير وانعكست سلبا على استمرارية هذا النوع من الطائرات في الخدمة، بعد المشاكل الكثيرة التي قدمت وخصوصا بعد حادثة تحطم إحداها العام 2000 لتقتل 109 أشخاص على متنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق